القائمة الرئيسة

الصفحة الرئيسة
المنتدى
سجل الزوار
راسلنا مباشرة
دليل المواقع
ارسل الموقع لصديق
مكتبة البرامج

شئون القرية

نبذة عن الأبناء
اوائل القرية
صور من الأبناء
اخبار الأبناء
دليل الهواتف
مجلة الأبناء
ماذا قالو عن الابناء

استراحة الموقع

 مواضيع خاصة بالمرأة
 مواضيع خاصة بالطفل
تسجيلات إسلامية
العاب منوعة

خدمات الموقع

بطاقات التهاني
الخدمة المدنية
شرح البرامج
اكواد الجافا

لاصحاب المواقع

Meta Tag إنشاء
من Html إلى PHP
إنشاء المجموعات
رموز الألوان
تشفير كود الهتمل
تلوين شريط التمرير

المتصفحون الأن

مرحبا, ضيف
المعرف

كلمة المرور

(تسجيل)
الحساب:
الأخير: عبدالله يعن الله الهاجر
الكل: 571

المتصفحون الآن:
الزوار: 7
الأعضاء: 0
المجموع: 7
islamy5new

أطياف الذكريات

 ضيف كتب "أرسلت الدموع ، وما عاد الحال حال كلما أطلت أطياف الذكريات .
ذهبت حلاوة الأيام مع إطلالة آلام الأحزان .
غابت ابتسامة القلوب ما إن ارتسمت في قلب السماء ذكرى لحظات الشقاء والعناء .
ما إن أضحت الشمس حتى زادت صعدات الأنفاس ، كأنها تتمني الراحة التي حرمت منها من سنين .
كلما أرادت أن تشفي الجراحات أطلت وقفات الحياة ، فما زال القلب يحن لالتئامها ، والنفس تتعطش لأن ترتوي من أنهار الراحة ، من بحور الطمأنينة ، من أنوار شمس الهداية .
ما إن حلت سكنات الليل ، وهدئت الأصوات ، وأفاقت العيون في روضات الإيمان .
بدئت مناجاة الرحمان ، حررت الدموع كأنها طوفان يريد أن يجتث جذور الآلام ، ينهي منابع الأحزان بحلاوة الإيمان .
أتعبت الجفون وأغمضت ، أمنيات باقية بمجاورة الرحمان ورفقة النبي المختار و أصحابه الأخيار في أعلي درجات الجنان ، يا الله لا تحرمنا هذه الأمنيات ، أنا والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات .


العين تترقب أتى الليل والسكون ملأ أرجاء المكان لا صوت ولا حراك , القلب امتلأ خوفاً لما هو آت ، العين تترقب ، الطير نائم فوق الأغصان وفى جنبه حزناً يفوق الجبال ، في المحراب عابدٌ لله يناجيه ، وعلى الثغر مرابط يرجو لقاء ربه ، الأم تضم طفلها من البرد القارس ، والثلج يتساقط بهدوء ليس له مثيل يداعب الزهور . صوت الرياح من بين الجبال كأنها آتية بحزن رهيب وجرح عظيم ، وألم لن يغادر صاحبه سنين وسنين . إذ بصوت كالرعد هز المكان وأعلنت الأحزان حزناً على جراح أهل فلسطين . فلسطين ليل الظلم سيذهب قريبا وجرحك بإذن ربى طائباً حُلمنا بعودتك لن يذهب هباء وكلنا لك فداء. كم بقى لكي نصلى في قلب فلسطين ؟! القدس لها ربٌ يحميها ثم رجال الإسلام إنهم لها قادمون . أركبوا السفينة في قرة العين جراح أمة الإسلام ، التي أذهبت رونق الحياة . في القلب آهات ، تمزق فرحة ومهجة العمر الوردي ، من أفعال الرافضة في حق أبناء الإسلام . الويل أيها الجاهلون ، إن أصحاب النبي الأمين رضي الله عنهم ورضوا عنه هذا ما جاء به القرآن الكريم ، وليس كما يوحي إليكم الشيطان الرجيم . توبوا عودوا ، لا تكونوا للنار وقوداً وحجارة ، أفيقوا يا من تهدمون الأمة ، إن إيمان الصديق بإيمان الأمة ، إن الفاروق إن رآه أبو مرة فر من الطريق . أمة الحبيب أولى بعلي من الذين يتلذذون بالمتعة ، ويجدون فيها متعة . أسجود أركوع للقبور ؟ والله إنه إبليس أضلكم كما أضل من قبلكم . ما أروع جنة الإيمان ، والسجود فيها لله وحده ، والدمعة تلو الدمعة ، والإيمان لا يفارقنا ولا مرة واحدة . أأنتم أعلم من الأئمة ، لا وربي إنها أحلامكم الفارسية ، وأمجاد كسرى تبغون. اقتدوا بسلمان الفارسي ، أركبوا السفينة إن التخلف عنها هو الخسارة . ها هي أمجاد الأمة اقتربت ، فكونوا فيها ولا تكونوا عليها ، فإن ربها يحميها ، إن بدر وفتح مكة وفتوحات الصحابة العبرة فيها ، وربي إنها آتية علي أيدينا نحن أتباع المصطفي على نهج سلفنا الصالح ، والصلاة والسلام على نبينا وحبيبنا أشرف الخلق . لحظات لا تعود هانت الدموع ، كلمات الليل ذهبت أدراج الرياح مع إشراقه شمس التضحيات ، صرفت الأبصار عن جراحات آلامها طال أمدها ، نسيت كلمات الحبيب صلي الله عليه وسلم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم مثل الجسد إذا اشتكى منه شيء تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) . أنين رهيب بين ثنايا خلجات الليل الحزين فمن له ، إستباحات في وضح النهار علي مرئ ومسمع من في الأرض ، لا حراك ، لا كلام ، لا أبصار تبصر ، خرجت الآه من ظلم الغاصبين ، من جور المعتدين ، تكاد أن تأخذ معها أوراق الأشجار ، تغير أماكن حبات الرمال ، تهز أركان جمال الربيع . يا مسلم أنصر أخاك وأعلم : أن الأيام تمر ، اللحظات لا تعود ، الوقوف بين يدي الله أكيد ، فماذا أعددنا لليوم الموعود ، حين لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتي الله بقلب سليم . أفيق يا من تحب الخير كله ، فالخير هو رضا الله القريب المجيب ورفقة الحبيب صلي الله عليه وسلم والصلاة و السلام علي الرسول الأمين . ربيع الحياة ما إن أرخى الليل ستائره ، وبدئت العيون الحائرة تجول أطراف المكان ، تتأمل الآلام في كل ركن من الأركان ، الفكر مأسوراً كأنه يبكي من الحيرة ، أين اليد الحنونة لتجفف الدموع الحزينة ، أين الكلمة الطيبة التي تزيل آثار الكلمات الجارحة التي نطقتها أفواه من لا يعرفون صداقة الوفا . ما إن بدئت أنوار الشمس تشق خلجات الليل ، و تغاريد الطيور تزين أجواء الصباح الندي ، وكأن الجفون بدئت تحيى من بعد ما أنهكت من ألم الأفكار ، ها هي الأمنيات أضحت علي اللسان ، أمنيات تتمني رؤية ربيع الحياة ، بعد رحيل أيام وسنين من الضياع بل لحظات المعاناة . من بين الأصابع ترى النظر يمعن النظر في لوحة النهار بهدوء حذر ، والخوف ينبعث من بين ثنايا رسمها ، وكأن الألم الذي يسكن بالصدر يريد أن ينطق قائلاً : متى رحيل الآه ليبقى ذكر الله ؟ متى ترحل دموع الدنيا لتكون دموع خشية الله ؟ متى يرحل حب الدنيا ويبقى الحب في الله وإني من قلبي أحبكم في الله . في جوف الليل تفيق العيون والشوق يأسر الدموع التي تكاد أن تتفجر مثل الينابيع التي لا تنضب . الجسد يتطهر ويقف ضامراً ذليلاً والكلمات تنساب على استحياء مما مضى . الفكر صافى وبه نقاء لا يشوبه شيئاً من الدنيا ويخلد به حب الرحمان والشوق حاضر لأشرف الخلق صلى الله عليه وسلم . الدموع حارة على الخد مطهرة للقلب غامرة للوجه فيا ربى أدمها على من نعمه . الجسد ينهار بين يدي خالقه خوفاً من يوم تشيب فيه الولدان، طامعاً في كرم من أوجده من العدم . تغمض العيون وعلى اللسان ترجى من الملك بالعفو . تغمض العيون ومن القلب تذللاً على باب الرحمة . تغمض العيون وفى الفكر أمنيات بمجاورة الرحمان ورفقة الرسول الأمين وأتباعه المؤمنين . جريح جريحٌ ومن يداوى جرحاً يكاد أن يذهب أغلى ما أملك ألا وهى أبتسامتى التي تأخذ حزني من عيوني، جرح أتعبني من سنين . الآه تقلق راحتي فمن ذا الذي يريح قلبي، ويمسح دمعتي، ويأخذني في حضن الحنان، من يضمني في تلك الليالي التي تتقلب فيها عيوني الحائرة، بين النجوم باحثة عن مخلص، ساهرة تحتاج لحظة حب وحنان، كلمة تطفئ ناراً أتت على جمال العيون ومعنى العبارة . أبحث عن جنتي، عن مهجتي، عن رفيقي، فلا أجد من حولي إلا وحده، ودنيا مره، وذكرى مواقف مضت، ذكراها تهز حلاوة الأيام، تُذهب جمال الكلام، وطيب نسمات المساء. فيا روحي أهدئى، ويا عيني نامي، فيا أحلامي لا تذهبي، ويا آمالي أبقى. إن بصيص النور أراه بازغاً في الأفق من عند مليك مقتدر من عند الكريم الجليل من عند الله الذي يعلم الحال وبيده الخلاص، وعنده الحنان والجنان، ورفقة المصطفى المختار. فالآن نامي يا عيوني إن ربى حي لاينام . غاليتي لا تحزني غاليتي لا تحزني ولا تقنطي نحن ملك الرحمن أنا سائر بطريق الرحمن فلما البكا ونحن نحبه وله الفدى لندعو يقبلنا وبجواره يكرمنا وبرفقة الأطهار يجعلنا أماه أجد بطريقي نوراً ومن حولي مسكاً جففي دموعك أهجري الدنيا ولتكن غايتك رضا الرحمن أماه أصبري وشدي الرحال ما سيأتي يفوق الجبال عيوني تذرف دمعاً عند كتاباتي أعلمي أنها دموع البراءة والإخلاص أماه لا تحرميني رضاك لا تنسيني في ابتهالاتك ودعائك عملت على تحقيق حلمك فوالله لم يضيع إنما أدخره ليوم بعده الخلد لمن صدق وأتقى ونذر أجعلي فكرك وجهدك ليوم نلقى فيه الرحمن الودود الكريم الجبار العظيم الملك المقتدر محمد أحمد الزاملي"

أرسلت في Thursday, May 14 من قِبَل alabna
 

دخول

المعرف

كلمة المرور

مرحبا زارئرنا [التسجيل] بعد التسجيل يمكنك إرسال المقالات والتعليقات بإسمك.

روابط ذات صلة

· زيادة حول مواضيع ادبية
· الأخبار بواسطة alabna


أكثر مقال قراءة عن مواضيع ادبية:
امسك العصى من الوسط

تقييم المقال

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات


 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق



جميع الحقوق محفوظة لشبكة الأبناء