ضيف كتب "شمس الصباح كتبتْ بأنوارها في قلبي أملَ الحياة.
رسمتْ على وجنتي ضحكة الأيام.
لا، إنها روتْ زهور عمري، وورود ربيعي.
فها هي يافعة تملأ أرجاء عالمي عطرًا وحبًّا.
ملأ ربوع الأحباب، سكن في وجدانهم.
طيور الصباح تملك أغاريدَ وحركاتٍ تشرح الصدرَ، تبهر العيونَ، ترسم الابتساماتِ المتعاقبة، مع حركة الرأس المنبهرة بجمال سعادتها، لجمال الصباح الوردي الذي يحتضن أفراحي.
الزعيم707 كتب "((بسم الله الرحمن الرحيم))
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
أما بعد…
===============================
مقدمة
ليس من عصر كثرت فيه التجارب كعصرنا هذا وكأن الإنسان قد أصيب بهوس التجارب وعدولها في كل ما يمت إلى حياته بصلة. وقد تكون هذه التجارب مجرد واجهه أو مدخل شرعي لممارسة كافة الرغبات والأهواء على اختلاف أنواعها وشذوذها حتى تتحول تلك التجارب أخيرا إلى عادة مستحكمة ظالمة تقود الإنسان حسب هواها ورغباتها. وأكثر ما ينطبق ذلك على عادة التدخين التي تحكمت بعقول الناس على اختلاف مللهم وعلمهم ومشاربهم.
"
ضيف كتب "أرسلت الدموع ، وما عاد الحال حال كلما أطلت أطياف الذكريات .
ذهبت حلاوة الأيام مع إطلالة آلام الأحزان .
غابت ابتسامة القلوب ما إن ارتسمت في قلب السماء ذكرى لحظات الشقاء والعناء .
ما إن أضحت الشمس حتى زادت صعدات الأنفاس ، كأنها تتمني الراحة التي حرمت منها من سنين .
كلما أرادت أن تشفي الجراحات أطلت وقفات الحياة ، فما زال القلب يحن لالتئامها ، والنفس تتعطش لأن ترتوي من أنهار الراحة ، من بحور الطمأنينة ، من أنوار شمس الهداية .
ما إن حلت سكنات الليل ، وهدئت الأصوات ، وأفاقت العيون في روضات الإيمان .
بدئت مناجاة الرحمان ، حررت الدموع كأنها طوفان يريد أن يجتث جذور الآلام ، ينهي منابع الأحزان بحلاوة الإيمان .
أتعبت الجفون وأغمضت ، أمنيات باقية بمجاورة الرحمان ورفقة النبي المختار و أصحابه الأخيار في أعلي درجات الجنان ، يا الله لا تحرمنا هذه الأمنيات ، أنا والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات .
"
ضيف كتب " تلك الجبال شامخة على أرض مدت , وبها حقاً عظمة تحير العقول .
السهول خضراء بها زهور شتى ونسيم تطيب لها النفوس , إن وراء ذلك مبدع .
البحار بها ما تشتهى الأنفس وزينة تعبر عن جهل الكافر .
الأنفس تضعف حين يكون بها المصاب وتتجبر حين تكون معافاة , لا تنسى يا صاحب النفس النشأة الأولى ,
مآلك إلى أين بل وقبل المآل تذكر حياة البرزخ وحالك فيها .
أيها المطيع للرحمان شأنك أعظم من هذه الدنيا لأن أجرك في الآخرة الجنة وما أدراك ما الجنة .
شأنك أعظم في الجنة لأنك ستنال رضوان الرحمان ستنظر إلى وجهه الكريم ورفقة حبيبه الأمين .
السبل تعددت فهذا الشيطان , أنظر رحمك الله إلى ما بين يديك إنه كنز لا يفنى .
الآخرة فيها الجنة والنار فلك يا ابن آدم الاختيار .
"
ضيف كتب " نادتني الذكريات فأبيت وقلت إني على الطاعات إنني على وعد الآخرة
ناداني جرح قلبي فامتنعت عن الكلام وتمسكت بذكر الرحمان
لما رأيت اقتراب الأحزان تبسمت لأنه حضرني أن الله حي لا ينام
مع بدايات الليل بدت الآلام وكأنها تريد أن تحيى، فصبرت حتى غسق الليل فقمت باكياً بين
يدي الله
نادماً على الذكريات المريرة .
مع بدايات الفجر عيوني أرهقت ، جفوني تشوقت للراحة ازدادت المناجاة لله الواحد القهار،
حتى أطلت إشراقه الشمس شعرت بحلاوة الإيمان وتزينت الأجواء بذكر الحنان المنان وما بقى
للإحزان مكان.
يؤسر السمع لتسبيحات الطيور التي تشاركني أفراحي
يا لإبداع ربى في انسياب قطرات الندى من على أوراق الزهور إلى الأرض وهو مستقرها
الهي .... إنني في نعمة الإيمان ، دليلي وصف حارثة للنبي المختار فثبتني إلهي ولا تزغ
قلبي بعد إذ هديتني وأهدي إخواني المسلمين وأخواتي المسلمات